Skip to main content

Posts

World Map

World mapping work by vibes of cosmos. you could visit the main channel here VOC The Vibes of Cosmos team has undertaken a groundbreaking initiative to re-examine our understanding of the cosmos, by reverse engineering the model of the cosmos from a globe perspective to a flat Earth system.  This endeavor reveals the true shape of our cosmos and the various realms within it. Iblis or satan, reverses the right things that God has established. عملٌ لرسم خرائط العالم من قِبل فريق "vibes of cosmos". يُمكنكم زيارة القناة الرئيسية  VOC قام فريق "الجغرافي" بمبادرةٍ رائدة لإعادة النظر في فهمنا للكون، من خلال هندسة نموذج الكون عكسيًا من منظور كروي إلى المنظور  الاستواء والانبساط. يكشف هذا المسعى عن الشكل الحقيقي لكوننا والعوالم المختلفة فيه. بدلا من فكرة ابليس بجعل النظام المعيشي بنمط الكواكب العائمة . ابليس يقوم بعكس الامور الصحيحة التي وضعها الله UN flag simply shows us the truth  علم الأمم المتحدة يظهر لنا الحقيقة بكل بساطة               ...
Recent posts

التصوير والرسم photography & drawing

credit   الموضوع من قبل التصوير والرسم لا ينبغي أن يكونا فعلًا عشوائيًا، بل ممارسة  واعية لها قصد ومعنى، اذا ان لكل فعل له تاثيرات في العالم  الظاهري والباطني سواء كان تاثير ايجابي او سلبي.    ----- تقنية حبس الظل وفلسفتها تعريف الظل: منطقة مظلمة تتكون عندما يحجب جسم معتم أو شبه شفاف مرور أشعة الضوء، يستخدمه العارفين لأغراض روحية، رمزية، أو لتحقيق أهداف محددة. الغرض من حبس الظل في الصور والرسومات والتماثيل: تثبيت لحظة زمنية، تمديد حالة معينة، دعم القرارات، أو أحيانًا لأغراض سحرية، مع التأكيد على أن التاثير يبقى باذن الله وحده.  المفهوم: لذلك نجد فريقٌ من العلماء قديمًا وحديثًا يرون بتحريم تصوير ذوات الأرواح من إنسانٍ وحيوان،  في السابق قد يجهل الحكمة من تحريم هذا الفعل، لكن المشرع حكم بهذا الامر بمنطق صادرًا عن حكمةٍ قد تُخفى في زمنٍ وتنكشف في زمنٍ آخر. فكثيرٌ من الأحكام لا تُدرك عللها فورًا، وإنما تتجلّى مع تغيّر الأزمنة وتقدّم المعرفة. فالناس ليسوا على مستوى واحد من الوعي والإدراك؛ فمنهم من يملك وعيًا مرتفعًا يُحسن به التصرّف، ومنهم من يقف عند وعيٍ م...

(+ vs -). DNA restoration. Life force استعادة الحمض النووي. وطاقة الحياة

: مقدّمة: الجماع بين الحكمة والغاية لم يُخلق الجماع عبثًا، ولم يُشرّع بوصفه فعلًا غريزيًا بلا مقصد، بل جُعل لغاية فطرية أصيلة: التكاثر وجلب نفسٍ جديدة إلى الوجود . فكما لا حصاد بلا زرع، فإن الولد هو الحصاد، والسائل الذي أودعه الله في الإنسان هو مادة الزرع. ومن هنا، فإن اختزال الجماع في كونه علاقة حميمية أو وسيلة متعة مجردة، هو فصل للفعل عن غايته، وإفراغ له من حكمته، وتحويل لوظيفة خلقية ذات مقصد إلهي إلى ممارسة منحرفة عن أصلها الفطري. حفظ الجوهر وأثره في الوعي والقوة إن إهدار هذا السائل الحيوي—للذكر والأنثى على السواء—لا يمرّ بلا ثمن. فالإفراط في تفريغه ينعكس ضعفًا في البنية النفسية والروحية، ويؤدي إلى هشاشة داخلية تجعل الإنسان أكثر قابلية للتأثر والاختراق من شياطين الجن، نتيجة تراجع حصانته الباطنية واضطراب توازنه الداخلي. وفي المقابل، فإن حفظ هذا الجوهر وضبطه وفق الفطرة السليمة يثمر ارتقاءً واضحًا في الوعي، وقوة في الداخل، وانفتاحًا على أبواب العطاء الإلهي: صحةً، وصفاءً، علمًا، إبداعًا، وثباتًا. وهكذا يقف الإنسان أمام خيار لا ثالث له: إمّا صعود في الوعي والقوة، أو هبوط في الضعف والتشتّ...