Skip to main content

Posts

World Map

World mapping work by vibes of cosmos. you could visit the main channel here VOC The Vibes of Cosmos team has undertaken a groundbreaking initiative to re-examine our understanding of the cosmos, by reverse engineering the model of the cosmos from a globe perspective to a flat Earth system.  This endeavor reveals the true shape of our cosmos and the various realms within it. Iblis or satan, reverses the right things that God has established. عملٌ لرسم خرائط العالم من قِبل فريق "vibes of cosmos". يُمكنكم زيارة القناة الرئيسية  VOC قام فريق "الجغرافي" بمبادرةٍ رائدة لإعادة النظر في فهمنا للكون، من خلال هندسة نموذج الكون عكسيًا من منظور كروي إلى المنظور  الاستواء والانبساط. يكشف هذا المسعى عن الشكل الحقيقي لكوننا والعوالم المختلفة فيه. بدلا من فكرة ابليس بجعل النظام المعيشي بنمط الكواكب العائمة . ابليس يقوم بعكس الامور الصحيحة التي وضعها الله UN flag simply shows us the truth  علم الأمم المتحدة يظهر لنا الحقيقة بكل بساطة               ...
Recent posts

(+ vs -). DNA restoration. Life force استعادة الحمض النووي. طاقة الحياة

بين العلم الظاهر والباطن: ميزان التمييز لا سيف الإدانة الموضوع المطروح يشمل الذكور والإناث على حدٍّ سواء، وأي صيغة تُكتب بصيغة التذكير إنما تُستخدم على سبيل التغليب اللغوي، ولا تعني حصر المعنى في الذكر دون الأنثى، بل المقصود بها كلا الجنسين: الذكر والأنثى. منذ فجر التاريخ، تنقسم المعارف الإنسانية إلى قسمين: علوم ظاهرية تُدرك بالحس والتجربة، وعلوم باطنية تتصل بالهيكل الداخلي للإنسان، وطاقته، ووعيه. الإشكال لم يكمن في هذا التقسيم، بل في طريقة التعامل مع العلم الباطني؛ إذ غالبًا ما يُدان ويُوصم بالانحراف، ليس لفقدانه الصحة أو الصواب، بل خشية أن يفتح أبوابًا للوعي يصعب بعدها ضبط العقول أو توجيه الجماهير. كما لو أن الراعي يخشى هروب الغنم فلا يسمح لها برؤية المخرج. وفي المئة عام الأخيرة، تفاقم هذا الخلل نتيجة الخلط بين الحق والزيف، فأصبح الباطل يُعرض على أنه الحق، والحق يُسوَّق كخطر أو شرك. وهنا يظهر الفرق الجوهري بين الناس، لا في كثرة المعلومات، بل في القدرة على التمييز بين الحق والزيف ، وبين ما يتوافق مع سنن الله وقوانينه الثابتة. المعيار الأساس: العلم لا يُقبل ولا يُرفض بالهوى، بل يُوزن ...