The case of Al-Husayn ibn Ali ibn Abi Talib Al-Hashimi and the Twelve Imams قضية ٱلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٱلْهَاشِمِيُّ والائمة الاثنى عشرة
1.
تنويه، عرضنا لهذه المواضيع و المشاهد في هذه الممارسات الدينية المخالفة، مثل مشاهد التطبير، بمنطلق الإصلاح والتعمير لا التشهيروالافساد ، والتوعية لا الإثارة. فالإسلام جاء بحفظ النفس وصيانة الكرامة الإنسانية، ونهى عن إيذاء الجسد أو تعريضه للضرر تحت أي مبرر. وعليه، فإن تناول هذه المشاهد يكون مشروعًا إذا قُدِّم بأسلوب علمي هادئ يوضح المنهج الصحيح، ويُبيّن خطورة الغلو والانحراف في التعبير عن المشاعر الدينية، مع التأكيد على وحدة الأمة واحترام المخالف، والابتعاد عن لغة السخرية أو التحريض. فالدعوة الحكيمة تهدف إلى تصحيح المفاهيم وتقريب القلوب، لا إلى تعميق الخلافات أو إثارة الفتن.
1. الحزن المستمر على مصائب الائمة الاثنى عشرة لدى المذهب الشيعي
في بادئ الامر اهل بيت النبي هم نساء النبي من سند بسورة الاحزاب الاية تخاطب نساء النبي ليس اقاربه كالحسين والائمة الاثنى عشرة
وهذا ليس تقليل من شانهم انما توضيح لما يسمى باهل بيت النبي في من يستدل بالاية الكريمة. ولا ينفى كونهم من اقارب النبي انما توضيح لما اتى بالاية الكريمة ومن هو المخاطب ب قوله تعالى ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت
۞ وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)
-
الطقوس مثل: البكاء المستمر، اللطميات، التطبير، زيارة الأضرحة، ولبس السواد لسنوات طويلة.
-
الحزن طبيعي في الموت أو المصيبة، لكنه له حدود وهدف.
-
استمرار الطقوس لسنوات لا يحقق هدف الرسالة أو نشر الدين أو إقامة العدل.
-
النبي والائمة في الجنة باذن الله، فلا هدف منطقي من الحزن عليهم.
سورة عمران (139) قال تعالى: ( قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)].
-
الهدف الحقيقي هو اتباع نهج الله وإقامة الشرع والعدل، لا الحزن المستمر.
2. السؤال المنطقي
هل كانت رسالة الحسين والائمة الاثنى عشرة أن يُبكى عليهم ويُحزن الناس لسنين؟ أم كانت دعوتهم لإقامة دين الله ونشر العدل والقسط والمبادئ الإسلامية؟
-
الجواب المنطقي: الهدف هو العمل بما جاءوا اليه، وهو نشر الرسالة، وإصلاح المجتمع.
-
البكاء المستمر والطقوس العاطفية: قد تُستغل أحيانًا لأغراض مشبوهة أو لتسيير الناس واضلالهم دون هدف ديني حقيقي.
3. الصلاة على النبي ﷺ
الآية تقول:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)
-
الصلاة هنا تاتي بمعنين اما لفظي او فعل يعني: ذكر النبي بالخير، الاحترام، طاعته، الاتباع، والخضوع لأوامره.
-
التسيلم: يعني التسليم له والخضوع واتباع اوامره.
-
الله يأمرنا بعدم إيذاء النبي بأي شكل، والامتثال لتعاليمه، والانقياد لأوامره ، ويلعن من يؤذي النبي ويتوعده بالعذاب:
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (57)
المغزى: احترام النبي لا يكون بالكلمات فقط، بل بالعمل بتعاليمه ونشر رسالته
كذلك يجب التنبيه بوجود فوائد باطنية للصلاة على النبي بصيغة لفظيةوماهي هذه الفوائد تبقى معلومة عند الله فهي من العلوم الباطنية غير الظاهرة
الصلة بالأنبياء والرسل و الائمة الاثنى عشرة 4
-
الأنبياء والرسل هم وسطاء الوحي الإلهي، يوحى إليهم من الله سبحانه وتعالى، وكانت مهمتهم الأساسية نقل الهداية إلى البشر وإقامة شرائع الله في الأرض.
الأئمة الاثنا عشر نحسب ان لهم منزلة عظيم ومكانة رفيعة، ويجب احترامهم، وهم في جنات الله بإذن الله تعالى. ومن هذا المنطلق يبرز التساؤل: لماذا يُجعل الحزن عليهم غاية بحد ذاته وهم في كرامة الله ورضوانه؟ وهل كانت رسالتهم أن ينشغل الناس بالبكاء والحزن، أم أن رسالتهم كانت، كغيرهم من الأنبياء والمرسلين، العمل على نشر دين الله وإقامة العدل وتحقيق الهداية في المجتمع؟
كما أن مسألة كونهم من الرسل أو غير ذلك علمها عند الله وحده، لقوله تعالى:﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا﴾ [النساء: 164].
- وعليه، فإن احترامهم وتقديرهم أمر لا خلاف فيه، غير أن هذا الاحترام لا ينبغي أن يتحول إلى انغماس في حزن دائم أو ممارسات وطقوس تخلو من المقصد العملي، وتقتصر على إثارة العاطفة المؤقتة دون تحقيق الغاية الحقيقية المتمثلة في الالتزام بمنهج الدين والعمل بتعاليم الشرع .
القاعدة: يكون تقدير الأنبياء والرسل والأئمة الاثني عشر تقديرًا حقيقيًا حين يكون قائمًا على العبرة والمغزى، وذلك بالعمل بما جاءوا به من إقامة دين الله، وتحقيق العدل، ونشر الرسالة، لا بالاكتفاء بالبكاء المستمر على وفاتهم، إذ إن رسالتهم الأساسية كانت إحياء دين الله لا الحزن عليهم فقط
5. الخلاصة العملية
-
الصلة بالأنبياء والرسل والائمة الاثنى عشرة: بالاحترام، الطاعة، اتباع سنّة الله(القوانين)، ونشر العلم.
-
الصلاة على النبي ﷺ: أكثر من مجرد لفظ، هي عمل والتزام بتعاليمه ايضا باللفظ.
-
الحزن المستمر على الائمة الاثنى عشرة غير منطقي، رسالة الانبياء والرسل هي اقامة دين الله والهدف هو الاقتداء برسالتهم وتطبيق هذا الدين، ويجب التفرقة بين الاحترام المشروع والعاطفة المفرطة غير المفيدة.
-
العمل هو الأساس: نشر الدين، إقامة العدل، تعليم الناس، بناء المجتمع، وليس مجرد الطقوس أو الانفعال العاطفي.
1.
1. The Continued Mourning of the Twelve Imams in the Shia School of Thought
Initially, the term "Ahl al-Bayt" (People of the House) refers to the Prophet's wives, as evidenced by the verse in Surah Al-Ahzab, which addresses the Prophet's wives, not his relatives such as Al-Husayn and the Twelve Imams.
This is not meant to diminish their status, but rather to clarify who is referred to as the Prophet's Ahl al-Bayt.
سورة الاحزاب
Surah al Ahzab
Rituals such as: constant weeping, lamentations, self-flagellation, visiting shrines, and wearing black for many years.
Grief is natural in the face of death or calamity, but it has limits and a purpose.
The continuation of these rituals for years does not achieve the goal of the message, spreading the religion, or establishing justice.
The Prophet and the Imams are in Paradise, God willing, so there is no logical purpose in grieving for them for many many many years.
{قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ}
Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.
[Āl-‘Imrān:137]
{هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ}
This [Qur’ān] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allāh.
[Āl-‘Imrān:138]
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ}
So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.
[Āl-‘Imrān:139]
{إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ}
If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allāh may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allāh does not like the wrongdoers -
[Āl-‘Imrān:140]
The true objective is to follow God's path and establish His law and justice, not to engage in perpetual mourning.
2. The Logical Question
Was the message of Hussein and the Twelve Imams that people should weep for them and grieve for years? Or was their call to establish God's religion and spread justice, equity, and Islamic principles?
The Logical Answer: The objective is to act upon what they came for, which is spreading the message and reforming society.
Perpetual weeping and emotional rituals can sometimes be exploited for dubious purposes or to manipulate and mislead people without a true religious objective.
3. Sending Blessings upon the Prophet (peace and blessings be upon him)
The verse says:
Here, prayers have two meanings: verbal and physical. They mean: remembering the Prophet with kindness, showing him respect, obeying him, following him, and submitting to his commands.
Prayer with a worthy greeting means submitting to him, obeying him, and following his commands.
God commands us not to harm the Prophet in any way, to adhere to his teachings, and to obey his commands. He curses those who harm the Prophet and threatens them with punishment:
The point: Respecting the Prophet is not just about words, but about acting upon his teachings and spreading them. His Message
The Connection with the Prophets and Messengers, the Twelve Imams (Part 4)
The Prophets and Messengers: They are the intermediaries of unseen knowledge, receiving revelation from God Almighty. Their purpose is to convey guidance and establish God's laws.
The Twelve Imams: They hold a high and exalted position, deserving of respect and esteem. They are in Paradise, God willing. So why grieve for them when they are in Paradise? Were they among the Messengers? Knowledge rests with God, as He says: "
The Principle: Respecting the Prophets The true connection to the Twelve Imams and Messengers lies in acting upon their message, which is the establishment of God's religion, justice, and the dissemination of the message, not in perpetual mourning their deaths. Their mission was to establish God's religion, not to weep for them.
5. Practical Conclusion
The connection to the Twelve Imams and Messengers is through respect, obedience, following God's laws, and spreading knowledge.
Sending blessings upon the Prophet (peace and blessings be upon him) is more than just words; it is an action and a commitment to his teachings.
Perpetual grief over the Twelve Imams is illogical. The message of the Prophets and Messengers is the foundation of God's religion, and the goal is to emulate their message and implement this religion. A distinction must be made between legitimate respect and excessive, unproductive emotion.
Action is the foundation: spreading the religion, establishing justice, teaching people, and building society, not merely rituals or emotional outbursts.

Comments
Post a Comment